قالو عنا


رئيس جامعة الملك عبدالعزيز

رئيس مجلس نظارة وقف لغة القرآن

أ. د. عبدالرحمن بن عبيد اليوبي


الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد

فإن الاهتمام باللغة العربية يعد من أعظم أهداف جامعة عبدالعزيز حيث تعد لغتنا العربية مرتكزاً مهماً لترسيخ هويتنا والمحافظة عليها.

وقد دأبت الجامعة على دعم اللغة العربية تعلماً وتعليماً وقدمت كل إمكاناتها العلمية والعملية والإدارية في سبيل النهوض بواقعنا اللغوي ودعم مسيرة اللغة العربية فلدينا في الجامعة قسماً للغة العربية وآدابها ومعهداً لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ومركزاً للتعريب والترجمة ومركزاً للتميز البحثي في اللغة العربية.

ويعد مركز التميز البحثي في اللغة العربية من أحدث المراكز التي تعني بخدمة اللغة العربية وبرامجها واستطاع خلال مدة يسيرة أن يقدم عدداً من المبادرات اللغوية المميزة.

وتأتي مبادرة (وقف لغة القرآن الكريم) النوعية لتعزيز الاستدامة لجميع البرامج والمبادرات اللغوية التي من شأنها أن تخدم اللغة العربية ساعية في ذلك إلى تحقيق عدد من الأهداف من أهمها:

·        دعم المشاريع اللغوية والسعي إلى تحقيق الاستدامة لها.

·        تقديم خدمات بحثية موجهة لخدمة المجتمع في القضايا اللغوية.

·        توظيف التقنية لخدمة اللغة العربية وقضاياها.

·        تبني الأبحاث العلمية المميزة التي تعالج مشكلات اللغة العربية والمخاطر التي تحيط بها

·        الاستثمار الأمثل للترجمة والتعريب

لقد أوحي الله تعالى رسالته إلى نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم (قرآنا عربياً( بلسان عربي مبين، فأي لغة تستطيع أن تطال مكانة اللغة العربية شرفاً بعد أن اختارها الله لحمل رسالته الخالدة للعالم أجمع.

وإنَّ من أحسن الحسنات التي تلحق المؤمن من عمله بعد موته علماً نشره أو مالاً أوقفه على عمل يخدم لغة القرآن الكريم ويسهم في حفظ تراث الأمة وهويتها العربية.

والجامعة تتقدم بخالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل حفظه الله على رعايته لمبادرة وقف لغة القرآن التي تقدمت بها الجامعة ضمن مبادراتها في ملتقى مكة الثقافي تحت شعار: كيف نكون قدوة بلغة القرآن الكريم؟ كما نتقدم بالشكر الجزيل لصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة حفظه الله على دعمه وتشجيعه لمبادرة وقف لغة القرآن الكريم وتعاونه الدائم لإنجاح برامج الجامعة.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين




معالي الشيخ الدكتور / سعد بن ناصر الشتري

عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي

الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين أما بعد:

فإن من الصدقة الجارية التي يبقى أجرها وثوابها أن يسهم الإنسان في الأوقاف التي تهتم بنشر لغة القرآن (اللغة العربية) ومن هنا فإن هذه المبادرة الجميلة التي قامت بها جامعة الملك عبدالعزيز للإسهام في نشر لغة القرآن من خلال وضع هذا الوقف من الطرق الجميلة التي تسعى إلى تحقيق الغاية التي جاءت بها الشريعة المباركة ومن ثَّم فإن من الوقف الذي يبقى أجره المساهمة في وقف لغة القرآن الكريم وهو من البر الذي يرجى لأصحابه أن يدخلوا في قوله تعالى: "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون".

إن المساهمة في وقف لغة القرآن الذي أقامته جامعة الملك عبدالعزيز من الأسباب التي تجعل الناس يتمكنون من فهم القرآن والسنة باللغة التي جاء بها هذان الأصلان كما قال تعالى: "إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون" والنفقة في هذا المجال من النفقة في سبيل الله جل وعلا التي يرجى لأصحابها الأجر العظيم والخلف الجزيل والبركة والسعادة في الدنيا والآخرة.

ولهذا أدعو رجال المال والأعمال والمؤسسات الخيرية المانحة إلى ضرورة دعم هذا الوقف والسعي إلى إنجاحه تحقيقاً لأهدافه السامية.

"وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين"




معالي الشيخ الدكتور/ عبدالله بن عبدالمحسن التركي

عضو هيئة كبار العلملاء والمستشار في الديوان الملكي

الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

فنحن في المملكة العربية السعودية أول من يتهتم باللغة العربية لأنها انطلقت من هذه البلاد المباركة ومن نعم الله سبحانه وتعالى أن القرآن الكريم نزل باللغة العربية وان رسالة الإسلام جاءت بترسيخ اللغة العربية والدعوة إلى إجادتها والعناية بها حتى نحقق رسالة ديننا الخالدة كما فعل أسلافنا العرب حينما خرجوا من هذه الجزيرة العربية إلى العالم ونشروا الإسلام بلغتهم (اللغة العربية)

والمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حريصة كل الحرص على اللغة العربية ولهذا جاء المرسوم الملكي بإنشاء مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية لتعزيز رسالة العربية ونشرها في العالم.

ومن أبرز مجالات الاهتمام باللغة العربية قيام جامعة الملك عبدالعزيز بإنشاء وقف خاص باللغة العربية وهذا الوقف سيستفاد منه في الدفاع عن اللغة العربية وبيانها للناس وتعليم اللغة العربية ودعم جميع برامج اللغة العربية ومبادراتها ولذلك فإن دعم هذا الوقف والاهتمام به والتعاون معه من أوجب الواجبات لأنه مرتبط بنشر رسالة الإسلام وتبليغه وبيانه للناس.

نشكر لجامعة الملك عبدالعزيز مبادرتها ولمدير الجامعة جهوده المميزة وللأخوة المسؤولين في هذه الجامعة على ما يقومون به من جهود ونأمل إن شاء الله أن نرى هذا الوقف قد انتشرت آثاره في مختلف أنحاء العالم ولا شك أن الجامعات في المملكة وغيرها ستستفيد من اهتمام جامعة الملك عبدالعزيز باللغة العربية فهي لغتنا ولغة الإسلام ونحن أحرص الناس وأولى الناس بالعناية بها.

والحمد الله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



معالي فضيلة الشيخ

الأستاذ الدكتور / عبدالرحمن السديس

الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي

الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

فإن اللغة العربية الشريفة لها حقَّ علينا حقيقٌ فمن حقَّها: أن نبُلَّها، وأن نرعَى قدرَها في كل منسوبٍ إليها، وأن نسعَى لنجدَتها كلَّما مسَّها ضُر أو حزبها أمر فلُغتنا العربيةُ اليوم في عصر أنماط العَولَمة، وغلبَة عاميَّ اللهجات، وثورة التَّقَنيات، وانفجار المعلومات تحتاج منا إلى عمل مستمر لحمايتها والذب عنها، ولقد كانت لغتنا العربية سببًا لتقارب الأمم التي دخلت في دين الله افواجًا، فتمازَجَت أذواقُهم، وتوحَّدت مشارِبُهم، وأعلَى الدينُ شأوَها، ورفعَ شأنَها.

يقول الفاروق عمرُ بن الخطاب – رضي الله عنه : تعلَّموا العربيةَ: فإنها تُنبِتُ العقلَ، وتزيدُ المُروءةَ.

إن اللغةَ العربيةَ كما قالَ الإمام الشافعيُّ – رحمه الله – أوسعُ الألسِنة مذهبًا، وأكثرُها ألفاظًا، ولها مكانُتها العُظمى في هذا الدين.

ولهذا فمكانتها عظيمة ومنزلتها رفيعة يقول شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله اللغةُ العربيةُ من الدين، ومعرفتُها فرضٌ واجبٌ: فإن فهمَ الكتاب والسنة فرضٌ، ولا يُفهمُ اللغةِ العربية، وما لا يتمُّ الواجب إلا به فهو واجبٌ. ويقول أيضاُ: ومعلومٌ أن تعلُّمَ العربية وتعليمَها فرضٌ على الكفاية. فنحنُ مأمورين أمرَ إيجابٍ أو أمراَ استِحبابٍ أن نحفظَ القانونَ العربَّي، ونُصلِح الألسِنةَ المائلَةَ عنه.

فطوبى لمن خدم لغته الشريفة وأسهم في سبيل إعزازها ورفعة مكانتها وسعى إلى تعزيز قيم استخدام اللغة العربية وغرس روح الانتماء لها، ورفع وعي المجتمع تجاه أهميتها وقيمتها في حياتنا.






الأستاذ الدكتور / عبدالله بن صالح الوشمي

الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية سابقاً


صاحب السمو الملكي مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، وبما يتوافق مع توجهات قيادتنا الرشيدة في ظل رؤية 2030.

ويكتسب هذا الوقف منزلته من سمو هدفه والرؤية التي تسانده في جامعة الملك عبدالعزيز بوصفه من الثمار النوعية التي ولدت في سياق مركز التميز البحثي، وتصاعدت برامجه لتحقيق أهدافها المنشودة.

ويؤمن المتابع بقيمة المبادرة عندما يتذكر جموعا من العرب يقرؤون القرآن الكريم ولا يتمكنون من إقامة حروفه والوعي بمعانيه وأحكامه، ويؤمن المتابع بدرجة أعمق عندما يتذكر حشود المسلمين من غير العرب الذين لا يتمكنون بتاتاً من قراءة كتاب ربهم الذي أنزل لهدايتهم، ويؤمن بالدرجة الأعلى وهو يتذكر الأساس النبيل الذي قامت عليه بلادنا الغالية، وهي تربط منهجها ونظامها وقيمتها العالمية بالعربية لغة وهواية وحضوراً

هذه المبادرة ترتبط بالقرآن غاية قصوى، وباللغة العربية تخصصاً وتفرداً، وبالأسلوب الخيري المستدام منهجاً استراتيجيا في إدارة المشروعات وترقية الأداء.

دعوة إلى الموسرين من الأفراد والمؤسسات إلى المبادرة في دعم هذه الوقف، فلغتنا العربية ليست وظيفة فرد أو مؤسسة، وإنما هي مسؤولية الجميع.